كفرة – النيجر، 13 أوت 2026
في إطار الشراكة التي تجمع بين مجمع سوناطراك والشركة الوطنية النيجرية للبترول (سونيداب)، جرت اليوم مراسم وضع حجر الأساس لمشروع حفر أربع آبار استكشافية على مستوى رخصة كفرة بالنيجر، تحت الإشراف المشترك للسيد سيفي غريب، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والسيد علي مهامان لامين زين، الوزير الأول لجمهورية النيجر، وبحضور السيد محمد عرقاب، وزير الدولة، وزير المحروقات، والسيد حامادو تيني، وزير البترول لجمهورية النيجر، إلى جانب عدد من أعضاء حكومتي البلدين.
كما شارك في هذه المراسم الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، السيد نور الدين داودي، والمدير العام لشركة سونيداب، السيد علي سايبو حسن.
ويشكل وضع حجر الأساس هذا بداية مرحلة جديدة من المشروع، تتضمن حفر أربع آبار استكشافية ستتولى إنجازها المؤسسة الوطنية للحفر، فرع سوناطراك، بهدف استكمال المعطيات الضرورية لتحسين توصيف المكامن بشكل أفضل، والتأكد من إنتاجيتها، وتقييم الإمكانات الحقيقية للرخصة بصورة أكثر دقة، وذلك بغرض تحديد شروط جدواها الاقتصادية ووضع مخطط تطوير يُتيح الوصول إلى استغلال تجاري مُجْدٍ اقتصادياً ومُفيد لكلا الطرفين.
تجدر الإشارة إلى أنّ سوناطراك، من خلال فرعها الدولي للاستكشاف والإنتاج (سيباكس)، تتواجد منذ سنة 2005، على مستوى رخصة كفرة، حيث أنجزت أشغالاً استكشافية هامة، شملت، على وجه الخصوص، اقتناء حوالي 200 2 كلم من المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد و760 كلم² من المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد، إلى جانب حفر بئرين استكشافيين سنتي 2018 و2019. وقد سمحت هذه الأشغال، على وجه الخصوص، باكتشاف بئر كفرة -1، والذي أكّد الإمكانات النفطية للمنطقة.
وتأتي هذه المرحلة الجديدة عقب تمديد فترة تقييم رخصة كفرة لمدة سنتين، بتاريخ 15 أبريل 2026، من قبل السلطات النيجرية، بما يسمح لشركة سوناطراك الدولية للاستكشاف والإنتاج (سيباكس) بمواصلة أعمال تحديد امتداد المكمن وتطوير الحقل الذي تم إثبات وجوده.
وفي إطار التحضير لهذه المرحلة الجديدة، قام مجمع سوناطراك بتعبئة موارده وإمكاناته وخبراته التقنية والبشرية بشكل كامل، وذلك بالاعتماد، على وجه الخصوص، على قدرات فرعه المتمثل في المؤسسة الوطنية للحفر، من أجل مرافقة هذا المشروع الهام وضمان إنجازه.
وعليه، فإنّ وضع حجر الأساس لهذا المشروع يشكل محطةً هامةً في مسار تطوير رخصة كفرة، وتجسيداً جديداً للتعاون الطاقوي بين الجزائر والنيجر، القائم على تقاسم الخبرة، وتعبئة القدرات الوطنية، وإنجاز مشاريع مُولّدة للقيمة لفائدة البلدين.
تؤكد الجزائر عبر مجمع سوناطراك، من خلال هذا المشروع، التزامها بمرافقة النيجر في تثمين موارده الطاقوية وتعزيز الشراكة الطاقوية بين البلدين.
نهاية البيان.

